طوطح: لن نرفع راية الاستسلام، سنرفع راية التحرير
أكد النائب المقدسي محمد طوطح في تصريح له ،اليوم السبت ،أن الهجمة على مدينة القدس المحتلة تزداد يوماً بعد يوم، مبيناً أن المدينة المقدسة محاصرة ليس من الجدار فقط بل بالإجراءات الإسرائيلية المتسارعة ضد المدينة وأهلها.
وأوضح طوطح قائلا :”ان كل يوم هناك انتهاكات جديدة وقرارات لقضايا قديمة والإعلان عن مشاريع استيطانية بالشيخ جراح وسلوان والبلدة القديمة وكافة الأحياء المقدسية، عدا عن الانتهاكات التي ترتكب بحق المسجد الأقصى المبارك”.
وأضاف: “إن ما تقوم به بلدية الاحتلال من تهويد مركز المدينة وخصوصاً حول المسجد الأقصى والبلدة القديمة وبواباتها الرئيسية من باب العامود إلى باب الخليل الذي يتم تهويده بشكل شامل، بالإضافة لارتفاع وتيرة سحب هويات المقدسيين حيث وصلت إلى( 86 )ألف هوية حتى يومنا هذا، يدل على السياسة العنصرية لدى الكيان الإسرائيلي والذي يهدف إلى إفراغ المدينة من سكانها وتزوير الحقائق التاريخية”.
وقال: “من حقنا كنواب مقدسيين أن نتساءل ماذا فعل العرب والمسلمين للقدس غير استنكارهم وشجبهم ومطالبتهم لنا بالثبات والصمود دون توفير أدنى مقومات لذلك، والجميع مطالب بالتحرك ليس الزعماء فقط بل الشعوب أيضاً”. وقال: “أخشى ما أخشاه أن نصل لمرحلة نبكي القدس كما بكينا الأندلس وبغداد”.
وطالب بالتدخل العملي من قبل الشعوب والحكومات من أجل إغاثة مدينة القدس المنكوبة كما طالب الجميع بتحمل مسؤولياته.
أما عن اعتقال شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح، فقال: “نؤكد كنواب مقدسيين ان سجن الشيخ هو ثمن لا بد من دفعه أمام خطة تهويد ممنهجة من قبل الاحتلال”.
وختم حديثه مؤكداً أنه ورغم ضعف الإمكانيات أمام العنجهية والغطرسة الإسرائيلية إلا أننا لن نرفع راية الاستسلام ولكن ستكون راية التحرير والنصر فوق المسجد الأقصى.












السبت - 31/07/2010











