من معالم حارة باب حِطة: جمعية مركز برج اللقلق
تقرير وتصوير: بشير بركات
القدس، باب العرب- يعتقد غالبية المواطنين أن البلدة القديمة تكتظ بالمباني، بحيث لا توجد بقع خالية داخل الأسوار. إلا أن أي صورة جوية للمنطقة تبين فراغا واسعا نسبيا في الزاوية الشمالية الشرقية من أسوار البلدة القديمة.
وبإمكان الزائر الوصول إليها عبر باب الأسباط حيث ينعطف يمينا فور دخوله الباب ويتابع الصعود شمالا، أو عبر باب الساهرة حيث يتجه شرقا نحو طريق الملك المعظم عيسى حتى يصل إلى تلك البقعة المرتفعة التي تبلغ مستوى مزاغل السور.
التقيت لدى وصولي إلى الجمعية بالسيدة جميلة قويدر المساعدة الإدارية في الجمعية، التي تنوب عن السيد محمد أبو اسبيتان المدير التنفيذي للجمعية في حال غيابه، فتفضلت مشكورة بتزويدي بمعلومات شافية عن تلك الجمعية ونشاطاتها.
أطلق اسم الجمعية على اسم أحد أبراج سور القدس في تلك الزاوية. وتطل أرضها على المسجد الأقصى وجبل الزيتون ومقبرة اليوسفية والمتحف الفلسطيني، وتبلغ مساحتها ثمانية دونمات ونصف دونم، مما يجعلها أكبر جمعية في فلسطين من حيث المساحة.
تأسست هذه الجمعية في 10/12/1991 وباشرت نشاطاتها عام 1993. وهي تهدف إلى خدمة أهالي البلدة القديمة، وخاصة سكان حارة باب حطة، من خلال نشاطات اجتماعية وتعليمية وثقافية، إضافة إلى إفساح المجال أمام الجمهور للتنزه والانتفاع بالأرض وقضاء أوقات الفراغ في بيئة صحية نظيفة.
وتُعنى الجمعية بخدمة فئة الأطفال في روضة نموذجية، حيث تقدم لهم برامج ترفيهية وتعليمية حسب البرامج المقررة في مديرية التربية والتعليم.
ومن أقسام الجمعية الحديثة مكتبة فيصل الحسيني التي تأسست في 31/3/2003، وتضم تحت سقفها مختبرا للحاسوب أيضا.
وتنظم الجمعية برامج رياضية لشباب الحارة، وخاصة في كرة القدم وكرة السلة وكرة الطاولة، كما تنظم لفئة النساء دورات في الكمبيوتر ومحاضرات حول الصحة الإنجابية وتربية الأطفال وغيرها كثير.
وتمتاز الجمعية برعايتها لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث ترعى 25 شابا وثلاث شابات، وتسعى لدمجهم في المجتمع المحلي من خلال مسابقات رياضية وقراءة القصص والأشغال اليدوية، كما أنهم تمكنوا من إنجاز أول عمل مسرحي في القدس ينتجه المعاقون بأنفسهم.
وتقيم الجمعية معسكرات شبابية ومخيمات صيفية بهدف توفير ملاذ آمن لأبنائنا خلال العطلة المدرسية، حيث يبلغ عددهم حاليا حوالي 200 مشارك.
ومن أقسام الجمعية أيضا وحدة الإسعاف الأولي التي تم إنشاؤها لخدمة الأطفال الموجودين في الجمعية، إضافة إلى أهل البلدة القديمة عموما.
وتحظى الجمعية بدعم عدة مؤسسات، ومن بينها مؤسسة فيصل الحسيني ومؤسسة التعاون وتجمع المؤسسات الإيطالية والسيدة سعاد الحسيني الجفالي والبنك الدولي ومركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية والقنصلية الفرنسية ومؤسسات هيئة الأمم المتحدة والوكالة السويسرية للتنمية.
وتضم الهيئة العامة للجمعية 52 عضوا، تنبثق عنها هيئة إدارية مكونة من سبعة أعضاء برئاسة السيد ناصر غيث. ويبلغ عدد موظفي الجمعية خمسة أشخاص، فيما يعمل عدد كبير من الشبان تطوعا.
وأخيرا يشد باب العرب على أيدي كافة العاملين في تلك الجمعية، ويرجو لقاء المدير المخضرم الأستاذ محمد أبو اسبيتان في زيارة مقبلة. والحمد لله وحده.

























الأربعاء - 07/07/2010












نحن أهل القدس لا يسعنا إلا أن نقول مزيد من التقدم والنجاح لأهل البلدة القديمة والمقدسيين وخاصة حارتنا حارة باب حطة ومزيد من التقدم والنجاح لجمعية برج القلق في المخيم الصيفي لهذا العام
بارك الله بكل القائمين على إدارة ودعم الجمعية
موقع جميل في القدس وخاصة عندما يكون الطقس صافيا
تحية مقدسية لكل الجهود الجباره ولكن افتقدت الدقه في الحديث عن نشاط الاسعاف والمتمثل بطاقم اسعاف الاقصى الذي يعمل بأسم الجمعية في كافة أنحاء القدس وليس فقط البلدة القديمه وايضا من المهم التركيز على عمل ذلك الطاقم المتواصل في ساحات المسجد الاقصى في اكثر المناسبات وفي ايام الجمع وايام رمضان وليلة القدر ومشاركة ذلك الطاقم بالكثير من الفعاليات المقدسية لكثير من المؤسسات كالرحل والجولات والمخيمات الصيفيه والفعاليات الرياضيه ولا يخلوا اي نشاط من مشاركة هؤلاء المتطوعين المخلصين وقد عمل متطوعوا ذلك الطاقم على تغطية جميع الاحداث التي حدثت في اكثر من موقع في مدينة القدس المحتله وخاصة في المسجد الاقصى المبارك وقد كانت أخر تلك التغطيات في بلدة سلوان الصامده
لقد قمنا بزيارة مخيم صيفي في هذا المكان واسمتع طلابنا معهم كثيرا وان شاء سنكرر الزيارة مرة اخرى في السنوات القادمة